قطاع التدريب و التأهيل

مهمة هذا القطاع واضحة جدا:

  • الإسهام في بناء الأفراد والمنظمات.
  • الإرتقاء بجودة العملية التعليمية
  • والإنتاجية الوظيفية.
  • تزويد المتدربين بالمهارات
  • والمعارف والسلوكيات.
  • المشاركة في تطوير التنمية
  • المستدامة لتحقيق الرؤي الوطنية.
  • بناء الشراكات بين القطاع العام والخاص والحكومات.

من الممكن أن ينبثق من هذا القطاع الفروع التالية:

  •  الإسهام في بناء الأفراد والمنظمات.
  •  الإرتقاء بجودة العملية التعليمية والإنتاجية الوظيفية.
  •  تزويد المتدربين بالمهارات والمعارف والسلوكيات.
  • المشاركة في تطوير التنمية المستدامة لتحقيق الرؤي الوطنية.
  • بناء الشراكات بين القطاع العام والخاص والحكومات.
  •  فرع تخطيط وتصميم وتطوير البرامج التدريبية.
  •  فرع متابعة وتقييم البرامج التدريبية.
  •  فرع مراقبة تنفيذ البرامج التدريبية.
  •  فرع تقنيات التدريب.
  •  فرع التدريب والتأهيل المهني والتقني.

أهداف القطاع

قسم التدريب والتأهيل له أهداف معينة منها:

ويكون التوجه الإستراتيجى لكل الفروع إنشاء مركز تدريب، أو أكاديمية للتدريب التأهيل المهني والتقني، لنعمل في تدريب وتأهيل وإعداد كوادر قادرة علي إقتحام سوق العمل وسد الفجوة الموجودة بالصناعات والحرف اليدوية(النجارة – الحالقة – السباكة – الكوافير – الميكانيكة – الكهرباء – الخ) بكل أنواعها؛ من خلال توفير فرصة تدريبية للشباب من الجنسين مع حصولهم على شهادات رسمية بتأهيلهم وإحترافهم وتخصصهم في هذه المهنة, ثم مساعدتهم على إيجاد فرص عمل تناسبهم، أو مساعدتهم في إفتتاح مشروعهم الصغير بالتعاون مع الجهات المعنية.
حيث أن تم إنشاء الإتحاد في الأصل بهدف مساعدة فئات محددة من المجتمع، فهو مسئول أمام المجتمع عن تحقيق هذا النفع وال يتسنى تحقيق هذا الهدف دون مراجعة مستمرة لمحاوره الأساسية وهي:
1 -القوى العاملة.
2 -الموارد المالية.
3 -الإدارة.
وحيث أن القوى العاملة هي مدار نجاح المحاور األخرى، يلزم تعهدنا بالتدريب والتطوير لأن إنعكاسات تطوير القوى العاملة يبدو أثره جلي  على المستفيدين من خدمات الإتحاد؛ وأبرز ما ينبغي التركيز عليه في قياس نجاح الإتحاد؛ هو تأهيل المستفيدين ونقلهم من طور العوز والحاجة إلى طور الكفاف، ثم إلى العطاء. من ذلك يتبين أن التدريب والتأهيل ما هما إلا وجهان لعملة واحدة يمكن أن تسمى تنمية المجتمع.

و يُعتبر التدريب خيارًا ستراتيجيًا لأي جهة تتطلع إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل والتطورات والتغيرات السريعة التي تحدث في مجالات العمل. ولمواكبة التدريب أثناء الخدمة، أهمية كبيرة نظرًا لما يُهيئه التدريب للموظف من معارف ومهارات جديدة تتطلبُها مهنته، أو من خلال تعرُفه على أفضل الحلول للمُشكلات التي يواجِهُها أثناء ممارسته لمهنته مما يُزيده تمَكُناً في أداء عمله ويُساعده بعد ذلك على تجنب الأخطاء؛ ليصل إلى المستوى المنشود الذي تطمح إليه أي جهة تسعى للرقي والتقدم.

ولدى الإتحاد شبكة واسعة جدا من أفضل المدربين في العالم كله،  يتعاون معهم الإتحاد في مكل المجالات المطلوبة محليًا ودوليًا وبكل اللغات.