مركز أفاسو(الافرو اسيوي) للاستشارات والأبحاث:

مركز افاسو للأبحاث والاستشارات سوف يسهم في تعميق الحوار العام، ومساندة عملية صنع القرار، ودعم البحث العلمي فيما يتعلق باتجاهات المستقبل، التي أصبحت تمثل مشكلة حقيقية بالمنطقة في ظل حالة عدم الاستقرار وعدم القدرة على التنبؤ خلال المرحلة الحالية.

المساهمة في تجنب “صدمات المستقبل” قدر الإمكان.

وفي هذا الإطار، يهتم المركز بالاتجاهات التي يمكن أن تساهم في تشكيل المستقبل، خاصة الأفكار غير التقليدية أو الظواهر “تحت التشكل”

ويعمل مركز أفاسو للاستشارات والأبحاث على تعزيز البحث العلمي المنهجي والعقلاني في فهم قضايا المجتمعات والدول.

كما يتبنى رؤية نهضوية للمجتمعات الأفرو آسيوية ملتزمة بقضايا الأمم والمجتمعات عن طريق البحث العلمي النظري والتطبيقي، والنهضة باللغات الأم و اللغات الأصلية عبر استخدامها في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية.

وينطلق المركز من أنّ التطوّر هو رقيّ مجتمعٍ بعينه، وهو تنمية بشريّة لفئات المجتمع كافّة، في ظروفه التاريخية وفي سياق ثقافته، وبلغته، ومن خلال تفاعله مع الثقافات الأخرى.

ويعنى المركز في ضوء هذه الرؤية بمحاولة تحقيق أهدافه العلمية الأساسية، عن طريق نشاطاته الأكاديمية المختلفة بتشخيص الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية في القارتين الإفريقية والآسيوية، دولًا ومجتمعاتٍ، وتحليلها، ودراسة السياسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وبالتحليل العقلاني للسياسة والسياسات العمومية.

ويتعامل مع التحدّيات التي تواجه الأمّم على مستوى المواطنة والهويّة، والديمقراطية والاستبداد، والتجزئة والوحدة، والسيادة والتبعيّة، والعدالة الاجتماعية، والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول والتعاون بينها، وقضايا المجتمعات في شتي المجالات بصورة عامّة.

ولا تقتصر منظورات المركز على اعتنائه بالقضايا المختلفة من منطلق بحثي علمي، بل يُعنى أيضًا بدراسة علاقات افريقيا وآسيا ومجتمعاتها بمحيطها المباشر في أمريكا وأوروبا المؤثّرة فيه، بجميع أوجهها السياسية والاقتصادية والإعلامية.

دور قطاع الأبحاث والدراسات والاستشارات في اتحاد أفاسو (AFASU):

– إن الخطوة الأولى في هذا القطاع ( سواء لمكاتب الدول أو لرئاسة الإتحاد او للأمانة العامة للاتحاد ) هي التفكير في إنشاء مركز أبحاث ليعتبر وحدة استشارية متكاملة تقدم خدماتها للحكومات، والمؤسسات، والشركات، والأفراد في كافة المجالات العلمية المختلفة التي تساهم في خدمة المجتمع والتنمية.

– حيث إن مجالات الأبحاث التي سيعمل عليها هذا القطاع يجب أن تغطي كافة المجالات التي تهم القارتين.

حيث إن مجالات الأبحاث التي سيعمل عليها هذا القطاع يجب أن تغطي كافة المجالات التي تهم القارتين، ويجب أن تساعد هذه الأبحاث في توفير المعلومات الحديثة التي يمكن أن تساعد الجهات المعنية في مختلف المجالات. كما يجب أن يتعاون القطاع مع جميع الجهات سواء الحكومية، أو من القطاع الخاص لتحديد وتخطيط وتنفيذ وتقييم النشاطات البحثية، وتوفير الخدمات الاستشارية في المجال البحثي والتنموي لكل الجهات برسوم مخفضة في شتي المجالات .

ويجب أن تكون أهداف هذا القطاع محددة في:

– القيام بأبحاث موضوعية وعلمية جادة؛ تتناول القضايا السياسية والاجتماعية والبيئية والأمنية والصحية والتجارية وقضايا العلوم والتكنولوجيا التي ترتبط جغرافيًا وسياسيًا بدول القارتين الإفريقية والآسيوية بشكل عام..

– تيسير خطوات الإصلاح في دول القارتين وضمان مستقبل أفضل وتشجيع التواصل والتعاون بين الشعوب ونشر كافة المعلومات المتوفرة عن دول القارتين.

– نشر وإشاعة المعرفة والبحث العلمي في دول القارتين وخارجهما بما في ذلك الكتيبات العلمية التي تتناول الموضوعات الخاصة بهذا القطاع.

– تشجيع الحوار بين العلماء المتخصصين حول الشئون الإفريقية والآسيوية، سواء داخل القارتين أو خارجهما مع الرصد الكامل والتغطية للأحداث والتطورات الجارية في البلدان الإفريقية والآسيوية كما تنشرها وتبثها وسائل الإعلام، وجعلها متاحة لأغراض البحث العلمي.

– إعداد الدراسات وتقديم مشورة الخبراء للمنظمات الحكومية وغير الحكومية في مختلف المجالات، مع تأكيد أهمية البحث العلمي باعتباره الوسيلة الأنجح باتجاه دعم القرار.

– إلقاء الضوء علي الدور الذي يمكن أن تؤديه مراكز الأبحاث لمساعدة صناع السياسات في إفريقيا وآسيا على صياغة سياسات فعالة وتنفيذها من خلال تزويدهم بتحليلات وتوصيات مدعمة بالأدلة.

– تشجيع البحث والأبحاث والباحثين وتكوين الشبكات العلمية المتخصصة وتبادل الخبرات بين الباحثين وتشجيع التعاون البحثي والتطبيقي بين الهيئات والمؤسسات العلمية الجامعات في إفريقيا و آسيا.

– الاهتمام بأوضاع وهموم المجتمع الأفرو آسيوي، وتسليط الضوء عليها والسعي لإيجاد حلولًا عاجلة وفعالة لها.

– الارتقاء بالقارة الإفريقية و الآسيوية إلى المكانة التي تستحقها وتليق بها عن طريق الاهتمام بالإنسان.

– تقوية الروابط والعلاقات بين الباحثين من القارتين ومد جسور التواصل بينهم.

– تشجيع التعاون بين الهيئات، المؤسسات الدولية، القطاع الخاص والعام، والحكومات لتحقيق أهداف الإتحاد.

– المساعدة على الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات المُنجَزة في حل المشاكل التقنية والبيئية، وتحقيق رهان التنمية المستدامة.

– ربط نشاط المجتمع العلمي الإفريقي الآسيوي بجذوره الثقافية والتاريخية والفكرية؛ لتمكينه من إعادة بناء كيانه العلمي والمعرفي، واستثمارِه في تحقيق إقلاع حضاري ونهضوي جديد.

– تشجيع الصحافة العلمية وتكوينِها تكوينا منهجيا جيدًا، قائمًا على أسس الجودة والأمانة.

– تسليط الضوء على الجانب الإيجابي من إسهامات وأنشطة المجتمع العلمي المعرفية، الفكرية، العلمية، الاجتماعية، والتاريخية؛ وذلك بهدف التعريف به، ورفع الروح المعنوية لأعضائه، وتبني أفكارِهم الابتكارية ومبادراتِهم التطويرية، وتشجيع إسهاماتِهم ،ومبادراتِهم الجادة والواعدة.

– إجراء دراسات متخصصة في الشئون “الأفرو آسيوية” وتطوير آليات النهوضِ بها، من أجل سد النقص الكبير في هذا النوعِ من الدراسات البحثية المهمة.

– تسريع إنتاج الأفكار بدلاً من التركيز على السياسات.

– تنظيم مؤتمرات، وندوات، وأوراش عمل متخصصة في إنتاج ونشر المعرفة والفكر.

– نشر مجلات ودوريات وكتب مطبوعة وإلكترونية.

– استقطاب الكفـاءات مـن الباحثيـن وذوي الخبرة وتقديم الدعم لهم، والعمل على رفع مستواهم وتطوير مهاراتهم بالدورات التدريبية وتبادل الخبرات بين المراكز العلمية والبحثية العالمية.

– إقامة منتدى سنوي للأفكار والإبداعات؛ لدعم أصحاب الأفكار وخروجها من على الورق إلى العالم كله لتنفيذ هذه الأفكار على أرض الواقع.